الجمهورية التونسية

وزارة الفلاحة،
والموارد المائية والصيد البحري

الفلاحة التونسية

مميزات الفلاحة التونسية

تحظى الفلاحة التونسية بمكانة هامة من حيث مساهمتها في الأمن الغذائي و باعتبارها النشاط الرئيسي في العديد من المناطق بالبلاد. و يعد قطاع زيت الزيتون و التمور من المنظومات الأكثر نموا و التي حققت أداءا غير مسبوق.

المناخ الطبيعي المتميّز

يتأثر مناخ  تونس بموقعها الجغرافي  المتميز فهو مناخ متوسطي  في الشمال وعلى طول السواحل وشبه جاف داخل البلاد وفي الجنوب.
 ويفوق معدل كميات الأمطار التي تنزل سنويا بالشمال 800مم أما بالجنوب التونسي فهي تقارب سنويا 50 مم. بينما تتراوح درجات الحرارة بين 11.4°في الشتاء و29.3°  في الصيف. ويتميز المشهد الطبيعي في تونس بنسبة عالية من ظهور الشمس تتجاوز 3000 ساعة في السنة.

موارد التربة

تتوزع الأراضي  الفلاحية على ثلاث مجالات طبيعية من شأنها توفير ظروف ملائمة لتنويع المنتوج الفلاحي :

  • غابات وزراعات كبرى بالشمال
  • زياتين بنسبة كبيرة بالوسط
  • و نخيل التمور بالجنوب.

تمتد  الأراضي الزراعية على أكثر من 10 مليون هكتار و بذلك فهي تمثل 62٪ من المساحة الجملية. وتتوزع على النحو التالي :

  • المساحة المزروعة : 5.25 مليون هكتار وتمثل 32٪ من المساحة الجملية  للأراضي
  • المراعي : 4.8 مليون هكتار
  • الغابات و السباسب : 1.6 مليون هكتار

يقدر معدل مساحة المستغلات بـ10 ملايين هكتار (75 % من المستغلات مساحتها دون  10ملايين هكتار).
 وبالنسبة للأراضي الدولية الفلاحية يتمثل التوجه في إتاحة الفرصة للمستثمرين الخواص لإحياء هذه الأراضي وإستغلالها وذلك عن طريق تسويغها.

الموارد المائية

تقدر الموارد المائية الجملية بـ4,8  مليار م³  سنويا و تتوزع كالأتي :

  • المياه السطحية : و تمثل 2.7 مليار م³  / سنة حيث توفر الأحواض الشمالية 82 ٪ من هذه الموارد، في حين أن مساهمات أحواض الوسط و الجنوب منخفضة وغير منتظمة. 72 ٪ من المياه السطحية لديها ملوحة أقل من 1.5 غرام / لتر.
  • المياه الجوفية : و تقدر بـ 2.1 مليار م³  / سنة حيث 29٪ من هذه الموارد متأتية من المياه الجوفية العميقة في الجنوب الغير متجددة. 2٪ فقط من المياه الجوفية لديها معدل الملوحة أقل من 1.5 غرام / لتر.

تتكون المنشآت المائية من 34 سدا و 230 سدا تليا و 894 بحيرة جبلية و 5400 بئرا و 13800 بئرا سطحية و يتم التحضير لبناء منشآت إضافية.
ومن أهم مجاري المياه الكبرى  : واد مجردة وواد مليان.
أما بالنسبة لكميات الأمطار فهي متفاوتة ويصل المعدل إلى 36 مليار مليمتر مكعب سنويا.
و بلغ معدل المياه المعبأة نسبة 90٪ وتتوزع الإستعمالات كما يلي :

يستهلك القطاع الفلاحي لوحده 80 ٪ من الموارد و هي تستخدم في الري. تمتد المناطق المروية على 435.9 مليون هكتار. بلغت المساحات الجملية المجهزة بمعدات الإقتصاد في مياه الري نحو 388 ألف هكتار في عام 2016 وهو ما يمثل 89 ٪ من المساحة الجملية المروية.

الإنتاج النباتي

تهيمن الأشجار المثمرة على ما يقارب نصف الأراضي الزراعية و خصص منها أكثر من 1.5 مليون هكتار لزراعة الزيتون. تحتل زراعة الحبوب المرتبة الثانية ب 36 ٪ من المساحة الزراعية و يتركز 80 ٪ من الإنتاج في الشمال.

 

للاطلاع على الرزنامة الفلاحية على الموقع الإلكتروني لوكالة الإرشاد و التكوين الفلاحي :
http://www.avfa.agrinet.tn/upload/supports_ar/calendrier_ag.pdf

تطور الفلاحة البيولوجية

ارتفعت المساحات المخصصة للفلاحة البيولوجية حيث مرت من 300 هكتار في عام 1997 إلى 220 ألف هكتار في عام 2015. كما شهد عدد الفاعلين في هذا القطاع إرتفاعا إذ مر من 481 في 2002 إلى 3300 في عام 2014. و بلغ الإنتاج 160 ألف طن خلال سنة .2014
شهد تصدير المنتجات البيولوجية نموا مستمرا مما ساهم في انخفاض العجز في الميزان التجاري. و من أكثر المنتجات المصدرة نجد زيت الزيتون ، التمور والنباتات الطبية والعطرية.

الإنتاج الحيواني

يرتكز قطاع تربية الماشية أساسا على الأغنام والأبقار و الماعز والدواجن. و يتوزع على النحو التالي :

أغنام

  • 3 799 456 وحدة أنثى

 

أبقار

  • 449 620  وحدة أنثى
  • 259 420  من السلالات مؤصلة
  • 190 200 من السلالات المحلية

 

ماعز

  • 274 699  وحدة أنثى
  •  

دواجن : دجاج بياض

  • 72 516 000  وحدة
  • 1 522 000  نظام تقليدي
  • 73 684 000  نظام عصري

الجمال

  • 56 000  وحدة أنثى

دواجن : دجاج اللحم

  • 72 516 000 وحدة
  • 1 522 000  نظام تقليدي
  • 73 684 000  نظام عصري

أرانب

  • 52 000  وحدة أنثى
  • 25 500  نظام تقليدي
  • 26 500  نظام عصري

نحل

  • 254 000   جبح
  • 4 000  تربية تقلدية
  • 250 000   تربية عصرية

يعد قطاع تربية الماشية 400.5 مربي يستغلون مراعي تمتد على مساحة  5500 ألف هكتار.
قدر إنتاج الحليب ب 1376 مليون لتر وبلغ إنتاج اللحوم الحمراء 125 ألف طن خلال سنة 2015.

الموارد البحرية

تمتد السواحل التونسية على أكثر من 1300 كم وتبلغ مساحة البحر من 80 ألف كيلومتر مربع. و يوجد 41 ميناء صيد بحري (بمعدل كل 40 كم ).
ويتكون الأسطول من 500 11 قوارب منها 4600 مركبا للصيد الساحلي مجهزة بمحرك.
ويقدر الإنتاج ب 126 431 طن في عام 2014 منها :

  • 31812 طن صيد ساحلي
  • 27233 طن صيد بالشباك المجرورة
  • 52480 طن صيد السمك الأزرق

يوفر قطاع الصيد البحري 53 ألف فرصة عمل مباشرة و 20 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

تطور المنظومات و القيمة المضافة

ساهم التنوع في الإنتاج و الإمكانات الإنتاجية التي يحظى بها القطاع الفلاحي في خلق فرص للاندماج صلب منظومة متكاملة و تطوير قطاع تحويل المنتوجات الفلاحية.
و تساهم الصناعات الغذائية ب 3 ٪ من الناتج المحلي الخام و ب 20 ٪ من القيمة المضافة الصناعية. ويوفر 80000 موطن شغل.
و تطور هذا القطاع أساسا في مجال اللحوم و الحبوب و الزيوت و الدهون و التبغ و المشروبات و المعلبات.

مكانة الفلاحة في الإقتصاد

ساهم القطاع الفلاحي بنسبة 8.5 ٪ من الناتج المحلي الخام لسنة 2012. و يساهم الصيد البحري بحوالي 9٪ من القيمة الجملية للفلاحة.
يشغل القطاع الفلاحي 18 ٪ من اليد العاملة بالإضافة إلى فرص عمل موسمية هامة. وبالتالي فهو ذو أهمية اجتماعية حيث يضمن دخل دائم لـ 470000 فلاح الشيء الذي يضمن استقرار لسكان المناطق الريفية الذين يمثلون 35٪ من مجموع السكان. خلال سنة 2009 مثلت المرأة 34 ٪ من مجمل اليد العاملة الفلاحية.
تساهم الصادرات الغذائية بنسبة 11 % من صادرات الخيرات.
يستقطب القطاع الفلاحي  10 % من مجمل الاستثمارات الإقتصادية.

المبادلات التجارية

تصدر تونس المنتجات التي لديها ميزة تفاضلية مهمة مثل زيت الزيتون والتمور و تورد المنتوجات الأساسية التي لا يغطي الإنتاج المحلي الاحتياجات (الحبوب والسكر).
بلغت حصة الصادرات من زيت الزيتون نسبة 51.9 ٪ خلال سنة 2015.

أهم المواد الموردة :

  • قمح لين :   1199.3ألف طن
  • ذرة : 1133.3  ألف طن
  • قمح صلب : 859.3 ألف طن
  • شعير : 639.3 ألف طن
  • سكر : 452.6  ألف طن

أهم المواد المصدرة :

  • زيت الزيتون : 112.7 ألف طن
  • تمر : 113.8 ألف طن
  • قوارص : 20.6 ألف طن
  • منتوجات البحر : 15.7 ألف طن